محمد باقر الوحيد البهبهاني

252

تعليقة على منهج المقال

لقب إسماعيل كما في علي بن السّري ومصط والبلغة حكما أيضاً باتحاد الكل وكذا الوجيزة وقال فيها ظن الاشتراك خطا لأن الظاهر أحمد بن محمد هو ابن عيسى لان الاطلاق منصرف اليه وفي كتب الاخبار التصريح بروايته عن علي بن الحكم وكذا في الرّجال أيضاً منه ما سيجئ في معاوية بن ميسرة فتأمّل . قوله وسيجئ في محمد بن الفضيل ان أحمد بن محمد بن عيسى وأحمد بن أبي عبد الله كليهما معاً يرويان علي بن الحكم وفي هذا شهادة واضحة على الاتحاد ويشهد أيضاً ان عند ذكره في سند الرّوايات وفي كتب الرجال لم يقيد بقيد من القيود ولم يؤت بالمميزات المذكورة مع نهاية كثرة وروده فتأمّل . قوله في علي بن حماد : كتاب الأظلة صه كذا في تحرير الطّاوسي . علي بن حماد بن عبيد الله بن حماد العدوي : أبو الحسن بن حماد الشاعر ره في عبد العزيز بن يحيى عن الشيخ الترحم عليه وانه رآه وهو شيخ الإجازة أجاز الحسين بن عبيد الله الغضايري . قوله علي بن حنظلة : قال الفاضل التستري في حاشيته على يب عند ذكر علي بن حنظلة كأنه عمر بن حنظلة على ما ينبه عليه الأخبار الواردة في طلاق المخالف وان ذكرهما الشيخ في جخ مختلفين انتهى ولا يخفى ما فيه فان التنبيه الذي ادّعاه غير ظاهر والاخبار عن علي في كتاب الاخبار كثيرة مع أنه روى في كافي بسنده إلى موسى بن بكر علىّ بن حنظلة عن الصّادق ( ع ) أنه قال إيّاك والمطلّقات ثلثاً الحديث وفي يب قال الحسن وسمعت جعفر بن سماعة وسئل عن امرأة طلقت على غير السنة إلى أن أتزوجها فقال نعم فقلت أليس تعلم أن علي بن حنظلة روى إياكم والمطلقات على غير السنة فقال يا بني رواية علي بن أبي حمزة أوسع على النّاس الحديث فظهر من هذا ان المعروف في طلاق المخالف رواية على نعم روى الشيخ عن عمر هذا المضمون أيضاً ولا داعي إلى البناء على الاشتباه ولو كان فالرواية عن عمر أولى به كما لا يخفى مع أن حمل كلام الشيخ بمجرد هذا لا يخلو من نظر والله يعلم ثم إنه يظهر من رواية سماعة مقبولية رواية على هذا عندهم ووثوقهم بقوله واعتمادهم عليه وانه كان مرجعا لهم فيظهر اعتماد تام به فتأمل وفي بصاير الدرجات بسند صحيح عن ابن مسكان عن عبد الأعلى بن أعين قال دخلت انا وعلي بن حنظلة على الصّادق عليه السلام فسئله علي بن حنظلة فاجابه فقال كان كذا وكذا فاجابه فيها وحتى اجابه بأربعة وجوه فالتفت إليّ فقال قد أحكمناه فسمعه الصّادق عليه السلام فقال لا تقل هكذا يا أبا الحسن فأنّك رجل ورع من الأشياء أشياء وضيعة الحديث فليلاحظ .